نيهان تنوم امير وتهرب من المنزل بحثا عن ابنتها
ملخص اليوم. شيق جدا لا تفوتوه:
تنطلق مع أيلول التي زارت منزل عائلة كمال فتطردها والدته من أمام المنزل متهمة إياها بأنها تخبر أمير بتحركاتهم، أمير طلب من المحقق "ريان" أن يقوم بالقبض على عائلة كمال لكن المحقق يرفض ذلك.
أمير قرر العثور بنفسه على "دينيز" لأن الشرطة لم تتعاون معه حسب ما قاله للمحقق "ريان"، "نيهان" تخطط لرؤية ابنتها وقامت بتنويم أمير باستعمال المنوم لكي تنجح خطتها وقد ساعدتها في ذلك كل من أمها وخالتها ليلى.
زينب تحاول أن تجعل من المحقق ريان أن يترك أمير ويساعد كمال لكنه لم يمنحها أي جواب.
"نيهان" تركت أمير نائما وبدأت في تطبيق خطتها، طارق اكتشف أن "باتول" تخونه وتعمل لصالح أمير خاصة وأنه اكتشف أنها كانت ستضع جهاز التعقب في سترة والدته وطارق أخبر زهير بالموضوع .
زهير اتصل بكمال وأخبره بأنه وجد جهاز التعقب الذي كان يريد أمير مراقبة والدي كمال من خلاله، كمال أخبر زهير بأنه يجب أن يتم استغلال هذا الجهاز جيدا.
"نيهان" اختبأت في سيارة ليلى حتى وصلت إلى المكان الذي يوجد فيه ايهان، لتطلب منه أن يأخذها إلى كمال وابنتها
مــن يـريـد احـــداث الغد ؟؟
الا كان تفاعل سأضع لكم ملخص احـــداث الأربعاء ،
أحداث رائعة و شيقة أكثر في انتظاركم هذا ملخص اليوم
جيم وأتركو تعليق وشاركوا الملخص لكي تتوصلو بالجديد.
عندما اقتربت سلمى من ينيس، لكي تقبّله وحين دفعها ومنعها على أن تقبّله.
فيقول لها: كيف تعتقدين بأنّه حلم ، كيف يمكن أن يخيب ظنّك بي، أيّ نوعٍ من النّساء أنت ، من أين جاء هذا الآن، بل كيف خوّلت نفسك فعل هذا الآن. لا أريدك أن تكون قريبة منّي أبدا، ماذا تحسب نفسك فاعلة بهذا، أنا أكّرهك ولا أحبّ منك أن تقترب منّي أبدا، أنا أحذّرك هذه المرّة لن أكون متسامح معك أبدا، سوف يكون كلاما آخر لو فكّرت بهذا مرّة أخرى، ما هذه السذاجة الّتي أنت بها الآن.
فتردّ عليه: مهما فعلت وأي كان ما تقوله، فلن أذهب إلى أيّ مكانٍ يا ينيس، ألّا ترى أنّه لا يوجد أحدٌ بالجوار ولا معك الآن سواي، أنا الشّخص الوحيد الّذي يقف بجانبك الآن، لكن أنت لا تريد أن تفهم هذا أنا أحبّك يا ينيس، أنا لست قاسية مثل أسيّة أنا لست مثلها أبدا.
أنا أقاتل من أجل حبّي، لن أدعك يوما في حياتي، لقد صارعت كلّ من حولي فقط لكي أفوز بك أنت، لقد كنت دائما بجانبك وكنت دائما، وتذكر ذلك يا ينيس.
فيردّ عليها: سلمى، إسمع منّي هذا جيّدا، ثمّ أنظر إليّ أنا لست جيّدا كما تعلمين، ولا يهمّني ما تفعلينه من أجلي، و ما أفعله لأجلك هو نفس ما سأفعله لأيّ شخصٍ كان، لا تظنّي بأنّي قد ساعدتك على التّخلّص من هذان الشّخصين. بأنّني قد أتودّد لكي، هذا عملٌ إنسانيّ وأفعله لأيٍّ كان، رجلا كان أم إمرأة، لا يهمّني هذا فأنت لست شيء بالنّسبة لي.
فتقترب منه سلمى وهي تمسك يده وتقول: ينيس، مهما كان الوضع سوف أظلّ أحبّك دائما وإلى آخر رمقٍ بحياتي فقط المشكلة عندك هو أنّك لا تريد أن تتغيّر على هذا، سوف تظلّ على ما أنت عليه إلى الأبد ولا تعرف من الّذي يحبّك حقّا من كلّ أعماق قلبه من الّذي لا يحبّ فيك إلّا الطّمع.
فيردّ عليها: سلمى، اخرجي من هنا لا أريدك أن تستمرّي في هذا المكان بعد اليوم، ولا أريد أن أحطّم قلبك أو أكسره لأنّي أعرف معنى أن تكسر قلبا، هيّا اخرجي من هنا ولا تستمرّي في المجادلة معي أكثر من هذا، سوف تسمعين أشياء لا تحبّينها ، فتنصدم سلمى من جواب ينيس لها، وتستّمرّ بالنّظر إليه، وكأنّها قد بلعت لسانها.
تنطلق مع أيلول التي زارت منزل عائلة كمال فتطردها والدته من أمام المنزل متهمة إياها بأنها تخبر أمير بتحركاتهم، أمير طلب من المحقق "ريان" أن يقوم بالقبض على عائلة كمال لكن المحقق يرفض ذلك.
أمير قرر العثور بنفسه على "دينيز" لأن الشرطة لم تتعاون معه حسب ما قاله للمحقق "ريان"، "نيهان" تخطط لرؤية ابنتها وقامت بتنويم أمير باستعمال المنوم لكي تنجح خطتها وقد ساعدتها في ذلك كل من أمها وخالتها ليلى.
زينب تحاول أن تجعل من المحقق ريان أن يترك أمير ويساعد كمال لكنه لم يمنحها أي جواب.
"نيهان" تركت أمير نائما وبدأت في تطبيق خطتها، طارق اكتشف أن "باتول" تخونه وتعمل لصالح أمير خاصة وأنه اكتشف أنها كانت ستضع جهاز التعقب في سترة والدته وطارق أخبر زهير بالموضوع .
زهير اتصل بكمال وأخبره بأنه وجد جهاز التعقب الذي كان يريد أمير مراقبة والدي كمال من خلاله، كمال أخبر زهير بأنه يجب أن يتم استغلال هذا الجهاز جيدا.
"نيهان" اختبأت في سيارة ليلى حتى وصلت إلى المكان الذي يوجد فيه ايهان، لتطلب منه أن يأخذها إلى كمال وابنتها
مــن يـريـد احـــداث الغد ؟؟
الا كان تفاعل سأضع لكم ملخص احـــداث الأربعاء ،
أحداث رائعة و شيقة أكثر في انتظاركم هذا ملخص اليوم
جيم وأتركو تعليق وشاركوا الملخص لكي تتوصلو بالجديد.
عندما اقتربت سلمى من ينيس، لكي تقبّله وحين دفعها ومنعها على أن تقبّله.
فيقول لها: كيف تعتقدين بأنّه حلم ، كيف يمكن أن يخيب ظنّك بي، أيّ نوعٍ من النّساء أنت ، من أين جاء هذا الآن، بل كيف خوّلت نفسك فعل هذا الآن. لا أريدك أن تكون قريبة منّي أبدا، ماذا تحسب نفسك فاعلة بهذا، أنا أكّرهك ولا أحبّ منك أن تقترب منّي أبدا، أنا أحذّرك هذه المرّة لن أكون متسامح معك أبدا، سوف يكون كلاما آخر لو فكّرت بهذا مرّة أخرى، ما هذه السذاجة الّتي أنت بها الآن.
فتردّ عليه: مهما فعلت وأي كان ما تقوله، فلن أذهب إلى أيّ مكانٍ يا ينيس، ألّا ترى أنّه لا يوجد أحدٌ بالجوار ولا معك الآن سواي، أنا الشّخص الوحيد الّذي يقف بجانبك الآن، لكن أنت لا تريد أن تفهم هذا أنا أحبّك يا ينيس، أنا لست قاسية مثل أسيّة أنا لست مثلها أبدا.
أنا أقاتل من أجل حبّي، لن أدعك يوما في حياتي، لقد صارعت كلّ من حولي فقط لكي أفوز بك أنت، لقد كنت دائما بجانبك وكنت دائما، وتذكر ذلك يا ينيس.
فيردّ عليها: سلمى، إسمع منّي هذا جيّدا، ثمّ أنظر إليّ أنا لست جيّدا كما تعلمين، ولا يهمّني ما تفعلينه من أجلي، و ما أفعله لأجلك هو نفس ما سأفعله لأيّ شخصٍ كان، لا تظنّي بأنّي قد ساعدتك على التّخلّص من هذان الشّخصين. بأنّني قد أتودّد لكي، هذا عملٌ إنسانيّ وأفعله لأيٍّ كان، رجلا كان أم إمرأة، لا يهمّني هذا فأنت لست شيء بالنّسبة لي.
فتقترب منه سلمى وهي تمسك يده وتقول: ينيس، مهما كان الوضع سوف أظلّ أحبّك دائما وإلى آخر رمقٍ بحياتي فقط المشكلة عندك هو أنّك لا تريد أن تتغيّر على هذا، سوف تظلّ على ما أنت عليه إلى الأبد ولا تعرف من الّذي يحبّك حقّا من كلّ أعماق قلبه من الّذي لا يحبّ فيك إلّا الطّمع.
فيردّ عليها: سلمى، اخرجي من هنا لا أريدك أن تستمرّي في هذا المكان بعد اليوم، ولا أريد أن أحطّم قلبك أو أكسره لأنّي أعرف معنى أن تكسر قلبا، هيّا اخرجي من هنا ولا تستمرّي في المجادلة معي أكثر من هذا، سوف تسمعين أشياء لا تحبّينها ، فتنصدم سلمى من جواب ينيس لها، وتستّمرّ بالنّظر إليه، وكأنّها قد بلعت لسانها.




تعليقات
إرسال تعليق