زينب تشنق نفسها


 
-تبدأ الحلقة بوصول طارق للمنزل فيصادف كمال خارج وهو كالمجنون فيدخل لغرفة زينب ليجد كل الثياب في الأرض، ليكشف ان كمال علم بكل شيء، فيتصل بزينب وأخبرها بذلك لتنصدم وهي تنتظر وصول اخوها في أي لحظة، وستستمر بهذا الى ان تقرر شنق نفسها فتعد الحبل تستعد للانتحار.
 
-كمال تتصل به نيهان وهو ما يزال تحت الصدمة، فتطلب منه ان يقابلها في المكان المتعودين منذ سنوات، فيقضون أجمل أوقات مع بعضهما، لكن كمال لم يذهب لأنه في خيبة امل يقول: "كيف سأنظر في عيون نيهان"، ومن تم يتذكر كمال ذلك المفتاح الذي وجده، ليقرر ان يتأكد بنفسه ويذهب لمنزل هاكان ليتأكد بأن المفتاح لزينب حقا، وستكون صدمة كبيرة عندما يفتح الباب وينظر لأمامه أخته زينب تشنق نفسها.
 وبنفس اللحظة نيهان تلاحقها الصحافة بالسؤال هل أمير ليس والد دينيز.
 -أمير سيهددها بأن تخبرهم بأنه ليس صحيحا وانه هو والدها وسيعقد امير موعدا معهم ويرافق نيهان لإجابتهم عن الأسئلة، ستكون صدمة كبيرة عندما تخبرهم نيهان ان امير ليس والد دينيز وأن والدها هو كمال.

- كمال سيكسر الباب في اخر لحظة وينقد زينب من محاولة الانتحار، ومشهد حماسي ومثير للغاية ومؤثر بنفس الوقت.
تتمة لمصير اسية:
عندما بدأ صابر. يقّترب من أسيّة، لكي يواسيها على ألمها وحزنها على ينيس، تنظر إلى البحر وتقول: كمّ كنت غبيّة عندما ظننّت بأنّ ينيس يتعذّب من اجلي، إنّه في وقتٍ مبكّرٍ جدّا.
 وعندما انتهى من علاقتنا نسيها بتمام، وقد ذهب إلى سلمى بل إلى أحضانها مسرعا لم يفكّر بي أبدا بل إنّه لم يعطي لنفسه وقتا لكي ينساني أبدا، لقد نسيّ كلّ شيءٍ في لحظة ولم يفكّر به أبدا.
فيردّ عليها صابر: سلمى إنّها زوجته، فهذا من الطّبيعيّ أن يلتجئ إليها.
هل هذا يدعو إلى التّفكير يا أسيّة؟.
 فتردّ عليه: إنّ سلمى لم تكنّ قط زوجته منذ أن كان يعيش معها ولا حاضرا أبدا يا صابر.
فيردّ عليها: مهما يكن يا أسيّة فإنّها زوجته والأوراق تدلّ على هذا، أظنّ أنّه مرتاحٌ مع سلمى.
 نيّتك هو أن تحميّ ينيس ويرتبط حبّك معه مثل غزل القطن، وسوف تجدين من يحبّك.
 فتصرخ أسيّة عليه وتقول: أنا أحبّ واحدا فقط  ولا أحبّ أكثر من هذا إنّه حبّ حياتي ولا أعرف كيف سوف أعيش من دونه، كلّ حياتي معه  أعرف بأنّ الانتظار هو أمرٌ غبيّ ولكنّ ينيس هو حبّ حياتي ولا أعرف العيش من دونه أبدا. سأنتظره حتّى ولو كان آخر يومٍ في حياتي، الحبّ هو تضحية وسأضحّي بالغالي والنّفيس من اجل حبّي.
 فيصمت صابر ويستمرّ بالنظر في الأرض. وفي نفس اللّحظة سلمى تخرج من عند ينيس  فتبتعد قليلا من الكوخ وتحمل هاتفها من حقيبتها وتتّصل به وهي تقول: هيّا يا صابر، أجب عن اتّصالي هيّا ما الّذي تفعله الآن؟ لماذا كلّ هذه المدّة لكي تجيب عن هاتفك.
فيتناول صابر هاتفه من جيبه لكي يرى رقم سلمى، فيرجعه إلى جيبه ويقول: يا أسيّة، صدّقيني أنا لا أقول هذه الأشياء لإزعاجك لكنّها الحقيقة من الواضح أنّه كلّما أسرعت في القبول كلّما كان ذلك الأفضل لك.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ملخص الحلقة الأخيرة من مسلسل شمال جنوب ( عودة مهند )

ملخص الأسبوع من حب اعمى ليلى تكتشف بأن ايهان بريء

في هذا الأسبوع نيهان ستعمل حادثة رهيبة قد تؤدي بها الى الموت