كمال يكتشف امر زينب
- في الوقت الذي كانت زينب مع هاكان، طارق دخل لمنزله وفتح الخزانة وأخد
الأدلة التي سقطت من زينب وتخلص منها، ( للتذكير ان زينب هي من خططت مع طارق جيدا
وتركت الباب مفتوح ليدخل طارق ويسرق الأدلة ).
-هاكان
وزينب عادا للمنزل، وهاكان سيجد الخزانة مفتوحة وفارغة وهو تحت الصدمة، سيذهب شكه
مباشرة نحو كمال الذي دخل وأخدها، لأن كل الدلائل تخبره بهذا، وبهذا سيذهب مباشرة
عند كمال لمواجهته، لكن كمال سيخبره انه
لم يأخذ شيئا، لكن المفتش لم يصدق هذا فيستمران بالجدال بينهما.
- بعدما أخبر هاكان كمال انه من بين الأدلة التي وجدها هي صدفة قميص
(كانت لزينب التي كانت بمسرح الجريمة أثناء قتلها لمراد بالمستشفى)، هنا كمال بين
نارين أكثر وسيستمر بالتفكير بأمر الصدفة لمن وما الذي أتى بها لهناك، وهنا بعد تفكير
عميق، سيذهب مباشرة لمنزل عائلته أو أسرته المنزل الذي يعيشان به كل من ابويه
وإخوانه، وبعد وصوله لهناك يدخل لغرفة اخته
زينب مباشرة، ويبحث في كل ثيابها التي بالخزانة وأغراضها، وستكون الصدمة كبيرة
عندما يجد القميص الذي تنقصه تلك الصدفة والجواب واضح وصدمة كبيرة، سيؤكد شكه
بأخته هي القاتلة وليس هناك لشك سيحس بصدمة قاتلة بقلبه ولن يعرف ما لذي يجري
لأنها تبقى أخته في نهاية المطاف، الصدمة كانت قوية حتى أنه بقية ممسك القميص
بيده.
كان هذا الملخص نهاية الأسبوع وسأدعكم مع
ملخص تتمة مصير اسية:
بل كيف تتوقّع منّي أن أكون سعيدا وأنت في
هذه الحال، حزينة ومكّتئبة صدّقيني يا
أسيّة لا يوجد أحدٌ هنا لفهمك أفضل منّي، لأنّي أعيش نفس الشّيء، الوحدة والعذاب والقهر.
لأنّ الحبّ هو عذابٌ للقلب قبل أن يكون سعادة
واستقرار، يعني الألم نفسه أعيشه أنا معك،
ومن تمّ ينهض بسرعةٍ وهو يتناول قطعة من القماش
لكي تمسح أسيّة دموعها.
فترفض منه ذلك وتمسح دموعها بيدها، فيقول لها صابر: صدّقيني يا أسيّة، ليس لي أيّ غرضٍ آخر، سوى مشاركتك الألم، من فضلك يا أسيّة أن
تسامحيني على ذلك، ارجوا منك أن تسمحي لي بالمشاركة أحزانك معي، خدي تفضّلي هذا
وأزيلي تلك الدّموع من خدّك، لا تحرجيني من فضلك.
عندما صدم ينيس سلمى أن تبتعد عنه، تستّمرّ
واقفة أمامه بدون حراك، فتمسك يده وتقول:
ينيس، لا تنخدع بأشياءٍ تظهر لك العكس إذا كنت لا تفكّر بي، فكّر بأمّك الّتي تبكي
ليلا ونهارا ولا تعرف بأنّك بخيرٍ أمّ لا، فإذا كنت أمامها فسوف يطمئنّ قلبها أكثر،
إنّها جدّ حزينة على حالتك هاته الّتي لا تبشّر بالخير.
يا
ينيس من فضلك، هيّا بنا نذهب للمنزل، هيّا ولا تستمرّ بالعيش هنا، ماذا يحدث لك يا
ينيس، هيّا بنا إلى المنزل.
فيردّ عليها: سلمى، أنا لن أذهب إلى أيّ مكان، ولا
تتدخّل فيما لا يعنيك فأنت نكرةٌ في دماغي، هيّا اتركي يدي.
ومن تمّ يذهب، وسلمى تلاحقه وتقول: تمام، تمام
يا ينيس، كما تريد والّذي تقريره سيكون عليك معرفة فقط بأنّي سوف أكون دائما
بجانبك.

تعليقات
إرسال تعليق