كمال يواجه اخته بموضوع مقتل مراد
ملخص الخميس:
- نيهان وكمال يتجهان نحو المستشفى لرؤية الدكتور، وذلك ليستجوبوه حول بعض
المعلومات عن جريمة مراد، وفي نفس اللحظة كمال يتذكر عدة احداث تخص زينب عندما كان
يتكلم معها عن مراد وذلك بتوثرها حول هذا الموضوع المزمن معها دائما ، نيهان ذهبت
عند أمير للشركة، وبعد خروجها ستجد الصحافة امامها لتسئلها: "هل صحيح امير
ليس اب دينيز؟ ومن هو والدها".
نيهان
تحت الصدمة كبيرة فتحس بالغضب لستصعد الى سيارتها بسرعة وتذهب. امير وراء هدا الموضوع
لأنه هو من ارسل الصحافة لها.
- طارق مع باتول سيقومان بالامضاء على اوراق الطلاق وطارق ستتصل به زينب
وتخبره بأنها تنتظره في المقهى وسيذهب، عندها يجدها في حالة سيئة تبكي وتخبره ان
الكل سيكتشف الجريمة وهو يخفف عن حزنها ويحاول ان يساعدها ، زينب ستذهب لمنزل
هاكان وتجده يخرج للعمل، فيودعها بسرعة
ويذهب، ستجد هذه الفرصة التي لن تتكرر فتدخل لغرفة وتحاول فتح الخزانة للتخلص من
الصدفة التي سقطت منها، هذه الأخيرة هي الدليل قاطع لجريمتها، لكن لن تفتحها ستكتفي بمسح بصماتها وتتراجع عن الأمر.
- زينب تنصدم بمجيئ كمال عندها وهو سيبدأ التكلم عن جريمة مراد، هنا
زينب ستتوثر كثيرا، حتى سقط كأس الشاي من يدها، كمال أصبح يشك في زينب ويلاحظ
توترها ويتذكر كلما ذكر موضوع قتل مراد امامها ينتابها هذا التوتر المبالغ فيه.
كمال يلتقي بنيهان فوق الحافة، يتكلمان وبعدها
كمال سيقرر مواجهة اخته زينب، سيعود عندها ويصرخ عليها لكي تشرح به هذا التوتر
الذي ينتابها كلما ذكر موضوع مراد، زينب لن تجد امامها أي مفر لكنها ستخبره بأنها
حامل وهو تحت الصدمة، ومن تم يذهب كمال ويتركها تبكي وحزين يملئ عينيها، وبعد
لحظات المفتش يدخل للمنزل ليجدها في تلك الحالة، فيخرجها الى الخارج ليخفف عنها حزنها.
- ليلى
توصلت برسالة رائعة ارسلها لها ايهان، ستقرر الذهاب إليه للمرآب السيارات لتجده مع
عدة اطفال، سيوقعها في الفخ ذلك ليجعلها تظن انه يقوم لهم بحفلة، لكن سيصدمها
بلقطة رومانسية ويركع لها بمشهد رائع ويطلب منها الزواج.
كانت
هده أحدات حلقة الخميس لمسلسلكم حب اعمى اعجبكم الملخص اضغطوا على زر اعجاب وترك
تعليق ومشاركة ليصلكم الجديد.
اترككم مع تتمة مصير اسية:
وبعد لحظاتٍ تقول المستقبلة: إنّه لا يوجد
مثل هذا الاسم في السّجل أبدا.
فتنصدم نورهان وهي لا تعرف بماذا سوف تنطق
و ما الّذي يحدث هنا.
وشوقي كذالك مصدومٌ ممّا سمع من المستقّبلة،
فيستّمرّ بالنّظر إليها، ومن تمّ إلى
نورهان، وهو مستغربٌ بالّذي يجري.
عندما وجدت أسيّة سلمى وهي تقبّل ينيس، تذهب من هناك إلى جنب البحر، فتجلس على إحدى الصّخور البحر وهي تتذكّر كيف
سلمى تتقرّب من ينيس، وهي تريد أن تقبّله
فتنهار أسيّة بالبكاء وهي تقول: يا ينيس، كيف تفعل هذا بي؟ إنّنا لم نفترق إلّا لبضع أيّامٍ،
وأنت الآن تتقرّب من سلمى وكأنّ شيئا لم
يكن، وفي نفس اللّحظة صابر من ورائها قد وصل، وهو يتسلّل خلستا لها.






تعليقات
إرسال تعليق