نادية تريد أن تجمع بين وليد وابنتها نوال
_حلقة تنطلق اليوم مع نادية التي تريد أن تجمع بين وليد وابنتها ونوال، هذه
الأخيرة ترفض، وزينب تتدخل وتطلب من والدتها أن تدع زينب تركز في دراستها، نظرا
لفارق السن الذي بينهما ونظرا لتجربتها الأولى كانت مع رضوان.
- نوال تطلب من سرين أن تطلعها على صور العائلة كوزان لتتمكن من رؤية
صورة وليد، لكنها تقع عينها على صورة
عثمان مع شمس وتفهم كل شيء خاطئ وتعتقد أن
وليد رجل كبير في السن، فيجن جنونها وترفض بصفة محتومة ولا رجوع فيها.
-نادية تتصل بهاتفها الذي
تركته ببيت عثمان ويجيبها وليد وتخبره بأنها ستأتي لتأخذ هاتفها وهذا فقط من
تخطيطها... لتتمكن من أن تجمع بين نوال ووليد وهذا ما سيحدث حقا لكن يا ترى هل
يمكن لوليد بأن تصبح له علاقة مع نوال؟ وهل يمكن له ان ينسى فريدة من خلال نوال؟.
-يمن يتفاجأ برسالة قد توصل بها من فريدة
التي كتبتها جوهرة بإسم فريدة تخبره بأن كريمة كلفت شركة سحر ومراد بخياطة الستائر
لفندقهم، هذا الأمر قد أفقده صوابه ومن تم نادى على كريمة بسرعة وقام بتوبيخها
لأنها كذبت عليه.
-كريمة
توجهت للمنزل ولامت فريدة معتقدة أنها هي من أخبرته لكن فريدة تأكد لكريمة أنها لم
تفعل .
يمن ذهب إلى محل مراد وسحر وحذره من ألا
يقترب مرة أخرى من كريمة، فتشاجرا معا حتى أصبحا الكل يمسك بالآخر من خلال ملابسه.
لكن سحر وطليقها فضو الأمر بعدم أن يتشاجرا، أما زينب فقد وجدت صورة قديمة لسرين
مع رجل آخر (احمد رفيق) وسألتها عنها، سرين تتلخبط بالكلام ولم تعرف ما الذي
ستخبره به زينب ولا سيما ان ظهر فجأة في حياتها بعد سنين طويلة.
لعلّك تجدينه هناك، فتردّ عليه المستقبلة:
إنّي لا أرى سجّلّا لمثل هذا الحادث يا سيّدي أنتم فقط تضيّعان الوقت هنا، لابدّ من أن يكون مستشفى آخر هل أنت متأكّدٌ من
أنّ هذا المستشفى هو مستشفى الصّحيح؟. لأنّه حسب ما قلت لي فإنّ أختك كان لديها
سوء فهم.
ومن تمّ يذهب شوقي إلى الأمام وهو يفكّر في
اللّحظة الّتي كان يرنّ الهاتف فينهض لكي يردّ عليه فتقول أخته :لا تتعب نفسك فقط
إبقى في مكانك أنا سوف أهتمّ بهذا، ومن ثمّ تأخذ الهاتف.
وتقول: ألو، من معي؟؟. نعم إنّي كذلك، من المتّصل ؟ ماذا تقول يا أخي؟. عليّ ما به؟؟ لا
يمكن أن يكون كذلك.
فتسمع نورهان اسم عليّ فتقول: عليّ ما به عليّ
ابني ما به؟؟ ما الّذي حدث؟ وشوقي يضع قهوته ويقول: عليّ؟ ماذا حدث له؟ هيّا اخبرينا
ما الّذي وقع؟.
فتقول الأخت: نحن قادمون في السريع إليك يا أخي.
فيقول شوقي: هيّا قولي مع من كنت تتحدّثين؟ وما الّذي وقع لعليّ؟ فتضع الأخت
الكبرى الهاتف في مكانه وتقول: لا أعرف إنّهم يقولون بأنّه وجدوه تحت الماء.
فتنصدم نورهان. وهي تصرخ وتنطق باسم عليّ وشوقي. فيقول هذا الأخير: ماذا حدث؟ وما الّذي
يفعله في الماء؟ من الّذي قال لكي هذا؟ كيف وقع؟.



تعليقات
إرسال تعليق