المحققة تتهم كمال بأنه هو من قتل ايلول
ملخص
اليوم
شيق جداً لا تفوتوه:

نبدأ الحلقة اليوم البداية مع المحققة التي سألت أمير عن آخر مرة رأى فيها أيلول، كمال منصدم من الأمر لأنه بذاته لا يعلم أين كان في تلك اللحظة كل ما يتذكره هو أنه كان يحتسي كأسا مع زهير ومن تم يشعل فتيل أعصابه عندما تذكر بأن كل هذا كان من وراء ايلول فهي من وضعت السم لمراد وقتلته، كمال ينظر الى المحققة يخبرها بأنه رآها ليلة أمس وقد استأجرت منزلا آخر بعد أن طلب منها كمال المغادرة، المحققة طلبت منه أن يعطيها العنوان المنزل الذي ذكره كمال فتوجهت له مباشرة.
كمال بدوره بحث عن منزل أيلول الجديد وذلك لكي يستفسر كل الذي حدث من وراء هذا الإختفاء لكنه يشك بأنها قد قتلت لكن السؤال الذي يحسر كمال هو من وراء كل هذا؟، وبعد أن عرف كمال المكان توجه له ومعه ايهان إلى البيت الذي تستأجره ايلول، نيهان تتصل بكمال لكنه لا يرد هذا ما دفعها الى ان هناك شيء قد حدث لاسيما هي من اكتشفت الدماء التي بمنزل ايلول وقد عرفت بأنهما يواجهان سر خطير وراء كل هذا، ومن جهة أخرى حسام حالته سيئة وجد حرجة، وريان يتلقى اتصالا هاتفيا يفيد بأن قرار السماح بتحليل جثة مراد قد صدر ويمكن لهم الشروع بشريح في أي وقت يريدونه، طارق كان معه رفقة زهير وصدم بالخبر الذي لم يكن له بالحسبان فيغضب طارق من هذه المصائب التي قد حلت عليه دفعة واحدة من جهة اعادة استخراج جثة مراد ومن جهة اخرى اختفاء ايلول وعدم ردها على اتصالاته فيغضب ويحس بانه وحده في هذه المواجهة فيقرر الرحيل بعد ان استأذن.
كمال دخل إلى بيت أيلول الجديد ووجد هناك المحققة التي وجدت خاتما، وواجهت كمال بأنه هو من قتلها او اختطفها ولم امامه أنكار فطلبت منه أن يقول الحقيقة، لكن كمال مصدوم من هذا فيؤكد أنه ليس القاتل.
والدة أمير تلومه على ما حصل لأيلول لكنه يؤكد أنه لم يفكر حتى في إيذائها، أمير مع ريان وقد سمع نداء يخص العثور على دم على أحد القوارب قد يكون له علاقة بمقتل أيلول.
أمير توجه إلى المكان الذي يوجد به القارب فوجد دليلا قد يساعده على اكتشاف الفاعل لكن المحققة لحقت به وسألته عن سبب وجوده هناك، معاذ اتصل بنيهان وطلب منها أن يحدثها بخصوص موضوع أيلول، ويطلب منها أن تبقى معه رغما عنها ليؤكد أن أمير هو من قتل أيلول.
مــن يـريـد احـــداث الغد ؟؟
الا كان تفاعل سأضع لكم ملخص احـــداث الخميس ،
احداث رائعة و شيقة أكتر في انتظاركم هدا ملخص اليوم
جيم وخليو تعليق وبارطاجيو باش توصلو بالجديد.
تعليقات
إرسال تعليق