زواج كمال بايلول
ملخص_التلاتاء
- تنطلق حلقة الثلاثاء بزواج كمال بأيلول الذي سيعلنه في شركة كوزجي اوغلو
امام الجميع، وستكون صدمة لهم ، أمير سوف يجن ويخرج من الاجتماع ويذهب فورا عند ايلول
في المكتب ويواجهها بذلك، ويطلب منها ان تبيع له الأسهم التي أصبح شريك بها كمال
معهم في الشركة، لكن ايلول ترفض وتحدره من جديد انه مازالت تريد الانتقام منه هو
ووالده غالب، امير سيهددها بأنه سيخرج حالا ويعلم كمال بأنه هي من عائلة كوزجي
اوغلو فكان هنا ايلول ستقول له ان لن يتمكن من اخبار كمال بذلك لأنها ستخبر هي
ايضا الجميع ان مراد مات مقتولا ليس قضية انتحار وصدمة لأمير، من جهة غالب مصدوم
ايضا عندما اكتشف ان كمال اصبح شريك في شركة كوزجي اوغلو وجن جنونه ( بالنسبة
لزواج كمال بأيول فقط زواج مزور لأنه تم التخطيط له من قبل وكمال سيتذكر كيف تم ذلك )
- كمال سيرافق نيهان في اعلى السطح الشركة، ومشهد أكتر من رائع سيدور بينهم كلام
في غاية الروعة عن الحب الدي يجمعهم ومالا تتوقعون سيقتربون من بعض ويتبادلان
القبل.
- ليلى ستذهب عند السيد ايهان، سيفرح كثيرا بمجيئها ويقول لها "كيلوباترا"
وتقع بينهم طرائف مضحكة ، ليلى تتصل بها
اختها غزلان وتسئلها اين هي ؟ وستعلم انه ذهبت عند ايهان ولن يعجبها ذلك ، ليلى
سترافق ايهان لمنزلها ويتناولون وجبة العشاء مع بعض في مائدة رومانسية وتأتي غزلان
عند اختها ويضطر ايهان المغادرة بعدها غزلان ، اما كمال سيخبر عائلته بزواجه
بأيلول ويستغربو كثيرا من الأمر.
فيردّ عليها: مهما كان فأنا لن أتراجع عن
هذا القرار، لأنّه قرارٌ نهائيّ ولن استسلم لتوسّلك هنا.
ومن تمّ يضع الشّفرة على معصم يده ويضغط
عليها حتّى بدأ الدّم يسيل، فتصرخ ملك بأعلى صوتها وهي تنادي عليه وتتوسّل له
وتقول: تمام، تمام يا سليم، سوف أوافق على الّذي تقوله لي سوف أفعل لك ما تشاء،
تمام.
فينظر إليها سليم وهو يقول في نفسه: تمام، هذا
كلّ شيءٍ يا ملك هذا ما أريده الآن، فقط كان عليك بأن تخبريني بهذا من قبل، لما
كنّا قد وصلنا إلى هذه المرحلة بالذّات، ومن تمّ يقّتحم الباب بالقوّة، فيدخل كلّ
من كان يطرقه.
وأسيل تدخل فترى سليم يضع الشّفرة على معصمه
فتقول: يا ألله، سليم ما الّذي حدث يا أخي، أنت مجروح، هل أنت بخير؟.
ومن ثمّ ينظر إليها و يبتسم، فتبتسم وتضحك
لأنّها عرفت بأنّ الخطّة نجحت.
فيقول سليم في نفسه: أنا بخير، وأكثر من
أيّ وقتٍ مضى. لقد نجحت الخطّة وهذا ما يجعلني سعيدا للغاية.
وعدنان عندما دخل يذهب إلى ملك، فتعانقه بقوّةٍ
وهي منهارة على أحضانه.
فيقول: كلّ شيءٍ على ما يرام، إهدائي كلّ
شيءٍ مرّة بسلام، هيّا اهدئي يا بنتي.
وأمل تدخل وتبدء تنظر إلى ملك وإلى سليم وهي
متفاجئة بالّذي يحدث.
فتقول في نفسها: أظنّ بأنّ كلّ شيءٍ حقيقيّ،
إنّ الدّم كثيرٌ هنا ويد سليم مغطّاةٌ بالدّماء ما هذا؟. هل سوف يضحّي بصحّته هكذا
لكي يفوز بقلب ملك أم ماذا؟.
وأسيل تنظر إلى ملك وعدنان وهي تبكي وتقول: لقد
شعرت بالرّعب لقد كان الأمر مؤلما للغاية، قلبي يكاد يقع منّي لن أستحمل فراقك يا
سليم لن أقدر.

تعليقات
إرسال تعليق